سجادة الصلاة هي أقرب مكان إلى الله ستلمسه كل يوم. تستحق أن تُعامَل على هذا الأساس
رُحلة وُلدت من لقاء سؤال بسيط وإجابة لم تكن موجودة بعد: لماذا شيء نستخدمه خمس مرات في اليوم، كل يوم، لا يزال مهملاً إلى هذا الحد؟
رُحْلة
Ruhla · /ruɦ.la/الرحلة التي تقطعها الروح في الصلاة
الصلاة حركة. ليست للجسد وحده، بل للروح أيضاً. رُحلة هو اسم ذلك الفضاء، تلك اللحظة المعلّقة التي نبتعد فيها عن الدنيا لنقترب من شيء أعظم. أردنا أن تحمل السجادة هذا الاسم
حين اقتربت من الإسلام، أدركت حقاً أهمية الصلاة. بنيتها، وحضورها الدائم في اليوم، وجسديّتها. ثم لفتت انتباهي السجادة
ذلك الشيء الذي تركع عليه خمس مرات في اليوم، وتضع عليه جبهتك في أخشع وضعية يعرفها الإنسان، كان في الغالب مجرد نفاية. مواد رديئة، زخارف تتكرر منذ عقود، ولا اكتراث بجسد المصلي. بعد أشهر، أصبح الألم في الرسغين خلال السجود الطويل أمراً طبيعياً. كأن هذا هو الحال الصحيح
لم يكن كذلك. وكان على أحدهم أن يفعل شيئاً مختلفاً
ألم في الرسغين والركبتين بعد السجود الطويل
مواد رديئة في شيء يُستخدم يومياً
تصميم جامد منذ عقود، بلا جمال ولا نيّة
رُحلة وُلدت من هنا. من بحث طويل ودقيق عن مواد وحشوات تحمي الجسد فعلاً، دون أن تخون الجماليات والكرامة التي يستحقها شيء مقدس. منتج صُنع لمن يصلي كل يوم، لا لمن يريده ديكوراً
العناية بأدوات الصلاة عبادة
كل ملليمتر من الحشوة مدروس لحماية الرسغين والركبتين والجبهة. لأن الجسد المصلي يستحق العناية، لا التحمّل
تصميم رُحلة مستوحى من احترام التراث الإسلامي، مُعاد تفسيره بلغة بصرية عصرية وراقية. لا زخرفة لملء الفراغ
نختار كل مكوّن بنفس العناية التي نختار بها شيئاً نحمله طوال العمر. لأن سجادة الصلاة كذلك
نعمل فقط مع شركاء يشاركوننا معاييرنا، للمنتج وللأشخاص الذين يصنعونه. كل سجادة تحمل معها قصة صادقة